Demo-Logo
  • من نحن
    • حول المؤسسة
    • الغايات الاستراتيجية
    • مجلس أمناء المؤسسة
  • خدماتنا
  • المركز الإعلامي
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • البيانات المفتوحة
    • سياسات المؤسسة

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية تقدم مليوني درهم دعماً للمدارس الأهلية الخيرية

First slide

news

1
Previous Next

2026-07-18

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية تقدم مليوني درهم دعماً للمدارس الأهلية الخيرية دبي-رحاب حلاوة قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية دعماً مالياً بقيمة مليوني درهم للمدارس الأهلية الخيرية، ضمن مبادرة وبالعلم نرتقي، بهدف مساندة الطلبة والأسر المتعثرة، وتخفيف الأعباء المالية عن أولياء الأمور، وضمان استمرار الطلبة في مسيرتهم التعليمية، دون أن تشكل الظروف الاقتصادية عائقاً أمام استكمال تعليمهم. وجاء الدعم في وقت يحتاج فيه عدد من أولياء الأمور إلى إصدار شهادات أبنائهم من طلبة الثانوية العامة، استعداداً للانتقال إلى المرحلة الجامعية، واستكمال إجراءات التسجيل والقبول، ما يسهم في تمكين الأسر غير القادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية من الحصول على الشهادات في الوقت المناسب، وعدم ضياع الفرص الجامعية على أبنائها. وأكد عبد الله الكتبي، مدير إدارة الدعم الاجتماعي بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية ، في تصريح خاص البيان أن المبادرة تأتي استكمالاً للتعاون السابق مع المدارس الأهلية الخيرية، وتجسد حرص المؤسسة على دعم التعليم باعتباره أحد أهم مجالات العمل الإنساني والاجتماعي المستدام. وقال إن المدارس الأهلية الخيرية تعد من المؤسسات التعليمية العريقة في إمارة دبي، وأسهمت على مدار سنوات طويلة في تخريج أجيال من الطلبة والمعلمين الذين خدموا الدولة وعملوا في مختلف القطاعات، مؤكداً أن دعمها يمثل استثماراً حقيقياً في الإنسان وفي مستقبل المجتمع. وأوضح أن قيمة الدعم المقدمة للمدارس الأهلية الخيرية خلال الموسم الدراسي تبلغ نحو مليوني درهم، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم، وتتبنى رؤية شاملة في التعاون مع المؤسسات التعليمية والصحية، وتقديم المساندة للفئات المستحقة في المجتمع. وأضاف أن المؤسسة تنطلق في مبادراتها من مبدأ المساواة في تقديم الدعم لأفراد المجتمع، سواء من المواطنين أو المقيمين، وتحرص على الوصول إلى الأسر التي تواجه ظروفاً مالية قد تؤثر في استمرار أبنائها في التعليم. وأشار إلى أن الدعم المقدم يجسد إيمان المؤسسة بأن التعليم هو الطريق الحقيقي لتمكين الطلبة وأسرهم، وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة في سوق العمل، وقادرين مستقبلاً على مساندة أسرهم وخدمة المجتمع. وأكد أن الهدف لا يقتصر على تسديد التزامات مالية، وإنما يمتد إلى حماية مستقبل الطلبة، ومنحهم فرصة عادلة لاستكمال دراستهم، والانتقال من المرحلة المدرسية إلى الجامعية دون أن تتسبب الظروف المادية في تعطيل مسيرتهم. ومن جانبه، أكد الدكتور ماهر حطاب، المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية على مستوى الدولة، أن هذا الدعم يأتي في توقيت شديد الأهمية، إذ تتزايد خلال هذه الفترة حاجة الأسر إلى تسوية الرسوم الدراسية المتأخرة، والحصول على شهادات الثانوية العامة، تمهيداً لاستكمال إجراءات الالتحاق بالجامعات. وقال إن بعض الأسر تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة نتيجة فقدان العمل أو المرض أو تراكم الالتزامات، وهو ما قد يحول دون قدرتها على استلام الشهادات الدراسية لأبنائها في الوقت المحدد، مؤكداً أن دعم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية يسهم في تفريج كرب هذه الأسر، ويحمي مستقبل الطلبة من التعثر. وأضاف أن المدارس الأهلية الخيرية تستقبل طلبة من أسر محدودة الدخل، وتقدم تعليماً برسوم منخفضة مقارنة بمدارس أخرى، إلا أن بعض أولياء الأمور يظلون غير قادرين على سداد الرسوم، ما يجعل دعم المؤسسات الخيرية والوطنية عنصراً أساسياً في استمرار أبنائهم في التعليم. وأشار حطاب إلى أن أهمية المبادرة تتجاوز قيمتها المالية، إذ تمنح الطالب شعوراً بالأمان والاستقرار، وتؤكد له أن المجتمع يقف إلى جانبه، وأن الظروف الاقتصادية لن تكون سبباً في حرمانه من مواصلة الدراسة أو الالتحاق بالجامعة. وأكد أن أبناء المدارس الأهلية الخيرية نشأوا وتعلموا في دولة الإمارات، وأصبحوا جزءاً من نسيج المجتمع، ويحملون تجاهها مشاعر الانتماء والوفاء، مشيراً إلى أن دعم تعليمهم يعزز هذه القيم ويؤهلهم ليكونوا أفراداً منتجين وقادرين على رد الجميل للمجتمع الذي احتضنهم. وأوضح أن المؤسسة قدمت على مدار سنوات نماذج مهمة من العطاء الإنساني والتعليمي، ولم يقتصر دعمها على سداد الرسوم، بل شمل كذلك تطوير البنية التحتية والصيانة وتوفير الدعم المالي والعيني، ما أسهم في تحسين البيئة التعليمية داخل المدارس. وبدوره، أكد حسن سوالمة، مدير مدرسة الأهلية الخيرية للبنين، أن المبادرة تمثل طوق نجاة لعدد من الطلبة، خصوصاً طلبة الثانوية العامة الذين يحتاجون إلى استلام شهاداتهم سريعاً لاستكمال طلبات القبول الجامعي قبل انتهاء المواعيد المحددة. وقال إن تأخر إصدار شهادة طالب واحد قد يؤدي إلى فقدانه مقعداً جامعياً، ولذلك فإن التدخل في هذا التوقيت يحمل أثراً مباشراً في مستقبل الطلبة، ويزيل عقبة مالية قد تبدو بسيطة، لكنها قد تغير مسار الطالب الأكاديمي بالكامل. وأضاف أن المدرسة تستقبل يومياً حالات لأسر تعاني صعوبة في سداد الرسوم، وبعضها يمر بظروف طارئة، مثل توقف رب الأسرة عن العمل أو تعرض أحد أفرادها للمرض، مؤكداً أن هذه الأسر لا تطلب سوى منح أبنائها فرصة لاستكمال تعليمهم وعدم تحميلهم مسؤولية ظروف لم يكن لهم يد فيها. وأوضح سوالمة أن دعم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية يمنح الطلبة دفعة معنوية كبيرة، ويعزز شعورهم بأن اجتهادهم وتفوقهم لن يضيعا بسبب العجز المالي، كما يساعد المدرسة على أداء رسالتها التعليمية والإنسانية تجاه جميع الطلبة. وأكد أن التعليم لا ينبغي أن يتوقف بسبب الرسوم، وأن المبادرات المجتمعية تمثل جسراً آمناً يعبر من خلاله الطلبة من المدرسة إلى الجامعة، مشيراً إلى أن الأثر الحقيقي للدعم سيظهر مستقبلاً عندما يتخرج هؤلاء الطلبة ويلتحقون بسوق العمل، ويصبحون قادرين على إعالة أسرهم وخدمة المجتمع. وشدد على أن المبادرة تجسد نموذجاً متقدماً في الشراكة بين المؤسسات الخيرية والتعليمية، وتحول الدعم من مساعدة آنية إلى استثمار طويل المدى في بناء الإنسان، وتمكينه من صناعة مستقبل أفضل لنفسه وأسرته

أحدث المنشورات

news

2026-08-01

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية بالشراكة مع دبي الصحية -مؤسسة الجليلة تطلقان النسخة الأولى لحملة نبضات 2026 وتجري 16 عملية قلب مفتوح في 7 أيام

تفاصيل
news

2026-08-01

يوم عهد الاتحاد

تفاصيل
news

2026-08-01

عام هجري مبارك

تفاصيل

روابط ذات صلة

من نحن الخدمات دليل التبرع اتصل بنا
042339666

يجب أن تكون دقة الشاشة 1280x1024 لأفضل تصفح للموقع يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 11.0+ ، فاير فوكس 35.0+، سفاري 5.1+ ، كروم 39.0+

لتحميل التطبيق الإلكتروني

سياسة الخصوصية إخلاء المسؤولية عدد زوار الموقع 409218
الشروط والاحكام اللوائح والنظم

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية @ 2025