مركز فض المنازعات الإيجارية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية يسددان 3.5 مليون درهم للإفراج عن نزلاء القضايا الايجارية
"لمّة عيد" تجمع الشمل
2026-05-25
مركز فض المنازعات الإيجارية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية يسددان 3.5 مليون درهم للإفراج عن نزلاء القضايا الايجارية
(دبي، يوم الأثنين 25 مايو 2026 ): في إطار نهج إنساني يجسّد قيم التراحم والتكافل المجتمعي في إمارة دبي، أطلق مركز فضّ المنازعات الإيجارية، ممثلًا بلجنة “يد الخير” التابعة له، مبادرته الجديدة تحت عنوان “لمّة عيد”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، وبالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك. وتستهدف هذه البادرة الإنسانية عددًا من الأسر المُلزَمة بقضايا إيجارية، بهدف الحدّ من الأعباء المترتبة عليهم خلال فترة العيد.
وتقوم المبادرة على تسوية الالتزامات المالية عن 54 نزيلاً موقوفين على ذمة قضايا إيجارية، عبر سداد مبلغ إجمالي يبلغ 3.5 مليون درهم، بما يتيح الإفراج عنهم وتُمكّنهم من العودة إلى محيطهم الأسري والاجتماعي في أجواء العيد.
وتأتي هذه الجهود المشتركة في إطار تكامل مؤسسي يجمع بين العمل الخيري والمجتمعي، حيث تُسْهِم قِيَم التعاون بين المركز والمؤسسة في تعميق أثر المبادرة وتوسيع نطاقها الإنساني، بما يعزز استقرار الأسر المستهدفة.
وفي هذا السياق، تواصل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية ترسيخ حضورها الإنساني عبر مبادرات ومساهمات مجتمعية تهدف إلى التخفيف من الأعباء عن الأسر المحتاجة والمتعثرة، وتعزيز روح التضامن والتكافل، بما يعكس رسالة المؤسسة في صناعة أثر إنساني مستدام داخل دولة الإمارات وخارجها.
و تُعبّر مبادرة “لمّة عيد”، عن رؤية متكاملة ترتكز على معالجة التداعيات الاجتماعية للقضايا الإيجارية، لا سيما تلك التي تؤدي إلى تبعات قانونية تصل إلى الحبس، حيث يتم التركيز على إيجاد حلول عملية تُعيد التوازن لحياة الأفراد وتقلل من الظروف المعيشية الواقعة على ذويهم، في إطار منظومة عمل تراعي البعد الإنساني و القضائي على حدٍ سواء.
ويؤكد هذا التوجه الدور المحوري الذي يقوم به مركز فضّ المنازعات الإيجارية في دعم الاستقرار الأسري والاجتماعي في دبي، من خلال مبادرات نوعية تتجاوز معالجة النزاعات إلى تبني حلول ترسخ التماسك المجتمعي وتحد من آثار التعثر المالي على الأسر.
كما تُمَثِّل المبادرة امتداداً لمسار إنساني متواصل يهدف إلى إدخال السرور إلى البيوت، وإحياء روح المناسبة الدينية في أجواء يسودها التراحم، عبر إعادة جمع الشمل بين النزلاء وذويهم في لحظة تحمل أبعاداً اجتماعية وتزيد من متانة الروابط الأسرية.