1.5 مليون درهم من «محمد بن راشد الخيرية» لدعم طلبة صندوق المعرفة
2026-06-07
1.5 مليون درهم من «محمد بن راشد الخيرية» لدعم طلبة صندوق المعرفة
شراكة تدعم تكافؤ الفرص التعليمية وتمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية
البيان
الأحد، 7/6/2026
قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية دعماً مالياً بقيمة 1.5 مليون درهم لصالح صندوق المعرفة بدبي، بهدف مساندة الطلبة من ذوي الدخل المحدود، وتوفير المتطلبات التعليمية التي تمكنهم من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية في بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.
ويأتي الدعم في إطار التزام المؤسسة المستمر بدعم التعليم، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلبة، انطلاقاً من إيمانها بأهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية وبناء المستقبل.
وأكد صالح زاهر المزروعي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، أن المؤسسة تولي القطاع التعليمي اهتماماً كبيراً، باعتباره أحد المحاور الرئيسة في برامجها التنموية والإنسانية، مشيراً إلى أن هذه المساهمة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات والمشاريع الهادفة إلى دعم الطلبة وأسرهم والمؤسسات التعليمية داخل الدولة.
وقال المزروعي، إن المؤسسة تحرص على توفير الدعم اللازم للطلبة من الفئات المستحقة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أسرهم، ويمنحهم الفرصة لمواصلة تعليمهم، وتحقيق طموحاتهم العلمية، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الوطن وأجياله القادمة.
وأوضح أن المؤسسة تواصل تنفيذ مبادرات تعليمية نوعية، من أبرزها برنامج «بالعلم نرتقي»، الذي أُطلق وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، راعي المؤسسة، وبإشراف سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الأمناء، بهدف دعم العملية التعليمية، وتعزيز البنية التحتية للتعليم المدرسي والجامعي.
وأضاف أن البرنامج يشمل توفير القرطاسية والمستلزمات الدراسية، وتزويد المدارس بالأجهزة والوسائل التعليمية والمعينات السمعية والبصرية، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية، ورفع مستوى التحصيل العلمي للطلبة.
دعم التعليم
من جانبه، قال عبد الله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة، إن هذه الشراكة الاستراتيجية تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات في مختلف القطاعات، كشريك فاعل في دعم مستهدفات استراتيجية دبي للتعليم 2033، من خلال الإسهام في توسيع فرص التعليم النوعي، وترسيخ منظومة مجتمعية أكثر تماسكاً واستدامة.
وأضاف أن هذه المبادرة تجسد روح المسؤولية المشتركة تجاه تمكين الأجيال القادمة، وتهيئة بيئة تعليمية داعمة، تنسجم مع القيم التي يجسدها «عام الأسرة».
ويعكس هذا الدعم الدور الحيوي الذي تؤديه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية في دعم المبادرات التعليمية، وتعزيز الشراكات المجتمعية الهادفة إلى بناء جيل متعلم ومؤهل، قادر على مواصلة مسيرة التنمية والريادة في دولة الإمارات.
إدارة خيارات الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة © 2024 دبي للإعلام
ص.ب 2710، طريق الشيخ زايد، دبي، الإمارات العربية المتحدة